بنات بناتي عالم البنات

ثقافة مصر

Posted on: مايو 4, 2009

ثقافة مصر خمسة آلاف سنة من التاريخ المسجل. مصر القديمة كانت من بين اوائل الحضارات . منذ آلاف السنين ، حافظت مصر على استقرار الثقافة التي اثرت في وقت لاحق ثقافات أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا . بعد الحقبه الفرعونيه ، جاءت مصر نفسها تحت تأثير الهيلينيه ، لفترة من الزمن المسيحيه ، وفيما بعد ، الثقافة العربية و الإسلامية. اليوم ، جوانب كثيرة من الثقافة المصرية القديمة موجودة في التفاعل مع احدث العناصر ، بما في ذلك تأثير الثقافة الغربية الحديثة ، في حد ذاته مع الجذور في مصر القديمة.

أطلق على نهر النيل في اللغة المصرية القديمة اسم “إيتورو عا”. وكانت لمياه النيل، مع القنوات والترع والآبار والبحيرات، أهمية في الغسيل والتطهير والطقوس.

فقد عبد المصريون القدماء عددا من الأرباب والربات التي ارتبطت بنهر النيل.

وكان الرب الرئيسي بينها هو حابي أو “حابي أبو الأرباب”؛ وكان يصور في هيئة رجل ذي ثديين وبطن ممتلئة ويطلى باللون الأسود أو الأزرق، ويرمز إلى الخصب الذي منحه النيل لمصر.

كما كان حابي يصور حاملا زهورا ودواجن وأسماكا وخضراوات وفاكهة؛ إلى جانب سعفة نخيل، رمزا للسنين.

وكان رب النيل يصور أحيانا أيضا حاملا على رأسه زهرة اللوتس (شعار مصر العليا) ونبات البردي (شعار مصر السفلى).

ومن أرباب النيل أيضا “سوبيك”؛ الرب التمساح، الذى كان يعبد في إسنا وكوم امبو والفيوم. و من أشهر الأحداث التى مرت بمصر في تاريخها الفرعونى هى دخول الإسكندر الأكبر لمصر في خريف عام 332 ق.م حيث إستولى عليها الإسكندر من يد شطربة الفرس مازاكس ليبدأ بعد ذلك الحكم المقدونى لأرض الكنانه رغم أن الإسكندر نفسه لم يمكث لفترة طويله في مصر . و في هذه الفترة القصيرة تمكن الإسكندر من وضع أساس مملكة مقدونيه أغريقيه غربية في ظاهرها مصرية في أصولها و قد استمرت دولة البطالمة ثابة الأركان قوية الدعائم ثلاثة قرون كاملة و في خلال تلك المدة الطويلة نهضت مصر نهضة جبارة من حيث العلوم و المعارف و الإقتصاد و التجارة و الصناعة و إزدياد السكان .

وكان رب الفيضان والخلق هو الرب خنوم، برأس الكبش، وكان يعبد في أسوان. والرب خنوم كان مسئولا عن خلق البشر ومعهم أرواحهم الحارسة “الكا”.

وكانت الربة “ساتت” زوجة للرب خنوم، وكان مركز العبادة والعقيدة الرئيسية للرب خنوم في أسوان.

وأشرف مركز ديانة أسوان على المياه وتوزيعها، من جزيرة الإلفنتين إلى الشمال؛ ومن جزيرة بجاح عند الشلال الأول، إلى الجنوب.

وكانت “حكت”، الربة الضفدع، هي ربة المياه، وكانت تصور عادة قريبة من خنوم؛ عندما كان يشكل الطفل وروحه الحارسة على عجلة الفخراني.

تاثرت مصر بالعديد من الثقافات الموجودة حول العالم عى مدار التاريخ فاصبحت كاللوحة التى رسم كل خط فيها على يد احدى الحضارات كما كانت لمصر حضارتها الخاصة المتميزة ………………………………………………………

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: